مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) بشكل سريع، تزداد الحاجة إلى الحوسبة عالية الأداء ونقل البيانات بسرعة، مما يشكل تحديات جديدة في مجال الاتصالات الضوئية. مؤخرًا، بسبب نقص مادة إنديوم بورايد (InP)، التي تعتبر المادة الأساسية في تصنيع شرائح الضوء السريعة، أصبحت الاتصالات الضوئية للذكاء الاصطناعي عائقًا في تطوير الصناعة، مما أثار اهتمامًا واسعًا في السوق.
أشار تقرير جديد من مؤسسة تحليل صناعي أن InP تلعب دورًا حيويًا في إنتاج الشرائح الضوئية السريعة، خاصة في مجالات 5G والبيانات المركزية ومحطات قوة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تؤثر التقلبات في سلسلة التوريد العالمية والقيود على استخراج المواد الخام على انخفاض كمية العرض في السوق، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي يؤثر مباشرة على إيقاع الإنتاج وتحكم الشركات المصنعة في تكاليفها. في الوقت الحالي، ظهرت بعض الشركات بتقليص قدراتها الإنتاجية وزيادة مدة التسليم، مما يزيد من عدم التوازن بين العرض والطلب في السوق.
في هذا السياق، تسعى شركات معدات الاتصالات الضوئية إلى البحث عن حلول بديلة أو تحسين العمليات الحالية لمواجهة نقص المواد. على سبيل المثال، بدأت بعض الشركات استكشاف تقنيات التكامل الضوئي القائمة على السيليكون لتقليل الاعتماد على InP. وفي الوقت نفسه، تعتمد بعض الشركات على تحسين كفاءة التعبئة وتصميم الشريحة لتحسين أداء المنتج وتقليل استهلاك المواد الأساسية.
شركة GOPRO LED، وهي شركة رائدة في مجال LED وال الإلكترونيات الضوئية، قامت بمضاعفة استثماراتها في تطوير منتجات الاتصالات الضوئية في السنوات الأخيرة، حيث تم تأكيد الحلول الخاصة بها مثل وحدات الضوء عالية السرعة وحلول الاتصال الضوئي الكثيفة في عدة تطبيقات متقدمة. من خلال تقنيات شريحة الضوء الخاصة بها وتقنيات التعبئة المتقدمة، تحسنت قدرة المنتجات على الأداء في بيئات النطاق العريض والطاقة المنخفضة، مما وفر دعمًا قويًا لمواجهة نقص المواد المحتمل في المستقبل.
من حيث المجموع، فإن مشكلة نقص InP لا تختبر فقط مرونة سلسلة التوريد في صناعة الاتصالات الضوئية، بل أيضًا تدفع بتسارع الابتكار التقني واستudies استبدال المواد. بالنسبة للوحدات البيانات القادمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة الحسابات الضخمة، فإن بناء نظام اتصال ضوئي أكثر استقرارًا وفعالية سيكون عاملاً حاسمًا في تحديد مستقبل الصناعة.
المصدر:LEDinside



