أعلن شركة ريكورسيف، وهي شركة ناشئة، عن تطوير مجموعة كاملة من نماذج الذكاء الاصطناعي لعملية تصميم الدوائر المتكاملة، مما يمثل خطوة جديدة في استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال تصنيع أشباه الموصلات. تهدف هذه النموذج إلى تحسين كفاءة عملية التصميم من خلال الأتمتة وتحسين الكفاءة وتقليل تكاليف البحث والتطوير، مما يجلب تغييرًا جذريًا للصناعة.
مع استمرار الطلب العالمي على أشباه الموصلات ذات الأداء العالي والاستهلاك المنخفض، تواجه الأساليب التقليدية لتصميم الأشباه الموصلات عقبات في الكفاءة. تغطي نماذج الذكاء الاصطناعي التي طرحتها ريكورسيف العملية بأكملها، من التخطيط المعماري إلى التنفيذ الفيزيائي، ويمكنها تحليل متطلبات التصميم تلقائيًا وإنشاء حلول ترتيب مثلى وتقديم تقييمات أداء في الوقت الفعلي. وبحسب الشركة، فإن النظام قد اجتاز الاختبارات الأولية، حيث قلّت فترة تصميمه بنسبة 40% مقارنة بالأساليب التقليدية، مع انخفاض في استهلاك الطاقة بحوالي 15% أو أكثر، مما يظهر ميزة تقنية واضحة.
إن هذا التقدم ليس مهمًا فقط بالنسبة للمصنعين للأشباه الموصلات، بل يقدم أيضًا دعمًا تقنيًا جديدًا للصناعة الخاصة بالضوء المنبعث من الليد (LED). حيث أن تصميم الدوائر المتكاملة يُعتبر عنصرًا حاسمًا في سلسلة إمدادات الليد، ويؤثر بشكل مباشر على كفاءة الإضاءة، عمر المنتج، واستقراره. على سبيل المثال، حققت شركة غوبرو ليدي (GOPRO LED) تطورات في تغليف الكثافة العالية ودوائر الليد عالية الكفاءة في السنوات الأخيرة، وتم استخدام منتجاتها على نطاق واسع في مجالات الإضاءة الذكية وخلفيات الشاشات. إذا تم تبني نموذج ريكورسيف للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، فقد يؤدي ذلك إلى توجيه تصميم دوائر الليد نحو اتجاه أكثر كفاءة وأكثر ذكاءً، مما يعزز قدرة سلسلة الإمداد التكنولوجية بشكل عام.
في الوقت الحالي، تتعاون ريكورسيف مع عدة شركات صناعية لأشباه الموصلات لاستكشاف فرص تطبيق هذا النموذج الذكاء الاصطناعي في سياقات مختلفة. يرى خبراء في الصناعة أن تصميم الأشباه الموصلات المعتمد على الذكاء الاصطناعي سيصبح اتجاهًا مهمًا في المستقبل لصناعة أشباه الموصلات، والتأثير المحتمل لهذا التطور على الصناعات المرتبطة مثل الليد يستحق المتابعة المستمرة.
المصدر:EE Times

