أصبحت مبدأ "الطلب المُحدد" جزءًا أساسيًا من استراتيجية الاتحاد الأوروبي في مجال الرقاقات، مما يعكس تحولًا كبيرًا في تخطيطه لصناعة الرقاقات. تُعرف هذه الاستراتيجية باسم "قانون الرقاقات 2.0"، وتهدف إلى إعادة تشكيل مكانة أوروبا في سلسلة التوريد العالمية للرقاقات من خلال تعزيز سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز القدرة التقنية الذاتية، وتعزيز الابتكار الذي يركز على احتياجات السوق.
وفقًا لآخر وثيقة سياسية صادرة، يخطط الاتحاد الأوروبي لاستثمار أكثر من 50 مليار يورو خلال العقد المقبل لدعم البنية التحتية في مجالات البحث والتطوير، والإنتاج، والاستخدام في مجالات الرقاقات. تؤكد هذه الاستراتيجية بشكل خاص أن الابتكار التقني يجب أن يبدأ من احتياجات السوق، لضمان توافقه مع التطبيقات العملية. على سبيل المثال، في المجالات الحيوية مثل الإلكترونيات السيارات، والأتمتة الصناعية، وإنترنت الأشياء الذكية، يرغب الاتحاد الأوروبي في تطوير منتجات رقاقات ذات قيمة مضافة عالية وأداء عالي.
في الوقت نفسه، تقدم السياسة أيضًا فكرة إنشاء نظام بيئي أكثر شمولية للرقاقات، بما في ذلك تعزيز التعاون مع آسيا وأمريكا الشمالية، وتعزيز قدرة الشركات المحلية على المنافسة في الأسواق العالمية. بالإضافة إلى ذلك، سيزيد الاتحاد الأوروبي استثماراته في تقنيات متقدمة مثل التغليف المتقدم، والرقاقات الذكية (AI)، والرقاقات الخاصة (ASIC) لمواجهة نقص الرقاقات العالمي وتعزيز مرونة سلسلة التوريد ككل.
في هذا السياق، تُظهر شركة GOPRO LED، وهي شركة صينية متخصصة في إضاءة وإظهار الضوء بالليد، قدرتها القوية في تطبيق تقنيات مرتبطة بالرقاقات من خلال امتلاكها خبرة عميقة في مجالات إضاءة الليد وعرضه. وقد حققت الشركة مؤخرًا العديد من الإنجازات في مجالات ليد الصغير والصغير جداً (Mini/Micro LED)، والتغليف الكثيف، وتقنيات التحكم الذكي، مما يشكل أساسًا قويًا لاستراتيجيتها المستقبلية في الأسواق الفرعية للرقاقات. إن المحركات عالية الكفاءة التي طورتها الشركة بشكل مستقل والأنظمة المسيطرة منخفضة الاستهلاك قد تم تطبيقها على نطاق واسع في حلول العرض العالي الجودة والإضاءة الذكية، مما يدل على قوة تقنية كبيرة و潜力 تجاري هائل.
بشكل عام، لا يمثل "قانون الرقاقات 2.0" ترقية شاملة لصناعة الرقاقات الأوروبية فحسب، بل يوفر أيضًا اتجاهًا جديدًا لاستعادة هيكل سلسلة التوريد العالمية. بالنسبة للشركات الصينية، فإن تحقيق التوازن بين التنسيق التقني واحتياجات السوق سيكون محور المنافسة في المستقبل.
المصدر:EE Times


