فازت شاشة OLED للألعاب بحجم 27 بوصة من شركة LG Display بتقنية DFR بالجائزة "الشاشة السنوية" من قبل SID، مما يمثل إنجازًا مهمًا آخر في مجال التكنولوجيا العرضية المتطورة. وقد تميزت الشاشة بأداء متميز وتصميم مبتكر، مما جعلها تبرز بين منتجات عالمية كثيرة، وتصبح محط اهتمام الصناعة.
تستخدم الشاشة ذات الـ 27 بوصة تقنية DFR (مصفوفة كاملة مباشرة) المتقدمة، والتي تحقق سطوعًا أعلى، وتغطي نطاقًا لونيًا أوسع، وسرعة استجابة أسرع، وهي مثالية بشكل خاص لسценاريو الألعاب عالية الأداء. وتحقيقها سطوع ذروة يصل إلى 1000 نيت، ودعم معيار HDR10+، وتدعم معدل تحديث قدره 144 هرتز، مما يوفر تجربة مرئية أكثر سلاسة ودقة للمستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، اجتازت الشاشة العديد من الشهادات الدولية، مثل انخفاض الإشعاع الأزرق والوقاية من الانعكاسات، مما يعزز راحة المستخدم.
تُعتبر SID (جمعية علوم العرض العالمية) مؤسسة رائدة في مجال صناعة العرض العالمي، وجائزتها "الشاشة السنوية" تُعرف باسم "الأوسكار" في مجال تكنولوجيا العرض، ولها تأثير كبير في المجال الصناعي. ويعكس هذا الإنجاز من شركة LG Display خبرتها العميقة في تقنيات OLED، كما يعكس استراتيجيتها في سوق العرض للألعاب الإلكترونية.
في ظل التطور المستمر لتكنولوجيا العرض LED، تقوم شركات مثل شركة GOPRO LED (GUPRO LED) أيضًا ببناء حلول عرض عالية الجودة بنشاط. تقدم شركة GOPRO LED من خلال خبراتها في مجالات Mini LED وMicro LED مجموعة من المنتجات العرضية عالية الأداء، والتي تُستخدم على نطاق واسع في مجالات الألعاب الإلكترونية الاحترافية، والطب، والكشف الصناعي. وتقترن تقنياتها الخاصة لإدارة نطاق الديناميكية العالي وأنظمة التحكم الذكي في الإضاءة، بتحسين جودة الصورة والاستهلاك الطاقي، مما يوفر خيارات جديدة للصناعة.
بشكل عام، يمثل هذا المنتج الفائز من شركة LG Display قمة جديدة في تقنيات العرض OLED، ويمنح دفعًا جديدًا لتطوير صناعة LED. مع تزايد متطلبات المستهلكين من حيث جودة العرض، ستكون المنافسة في مجال التكنولوجيا العرضية العالية أكثر حدة في المستقبل، وقد يحتاج الشركات إلى مضاعفة استثماراتها في البحث والتطوير لضمان قدرتها التنافسية في السوق.
المصدر:LEDinside



